البارح كانت سوق العملات الرقمية مجنونة بمعنى الكلمة، حيث انطلق البيتكوين في وضعية "الجنون المطلق"، وقفز بقوة متجاوزًا حاجز 92,000 دولار. اللي كانوا يراهنون على الهبوط، قبل لحظة كانوا فرحانين ومستنين الأرباح، وفجأة لقوا نفسهم في صدمة—أكثر من مليار دولار من صفقات البيع المكشوف انمسحت في ثانية، وصار الموضوع حفلة للمضاربين على الصعود، أما اللي راهنوا على الهبوط صاروا الضحايا المنحوسين.
الارتفاع الجنوني هذا للبيتكوين ما جاء من فراغ، فيه ثلاث عوامل رئيسية وراه تدفع بقوة.
أولاً، كبار المستثمرين من القطاع المالي التقليدي دخلوا السوق. عملاق إدارة الأصول العالمي "فانغارد" فتح لعملائه التداول بصناديق البيتكوين المتداولة (ETF)، وبنك أوف أمريكا بدأ ينصح عملاءه بتخصيص جزء من أصولهم للعملات الرقمية. هذا كأنه فتح باب نظامي ضخم لرؤوس الأموال التقليدية لدخول سوق العملات الرقمية، وصار فيه تدفق كبير للأموال.
ثانياً، التوقعات في السوق الكلي انقلبت رأساً على عقب. بيانات التوظيف ضعيفة، والأسواق كلها متأكدة أن الفيدرالي الأمريكي راح يخفض الفائدة قريب. مع توقع ضعف الدولار، كل الأصول الخطرة بدأت تتفاعل وتنتعش، والبيتكوين بالطبع في المقدمة.
ثالثاً، فيه عمليات "تصفية قسرية" على المستوى التقني. لما اخترق البيتكوين مستويات سعرية رئيسية، كأنه فجر برميل بارود، وتسببت في موجة تصفيات متتالية لصفقات البيع المكشوف، مما أشعل السوق أكثر.
الآن، الكل يراقب مستوى المقاومة عند 94,000 دولار. إذا تم اختراقه بسهولة، فالدعوات للوصول إلى 100,000 دولار راح تملأ سوق العملات الرقمية. لكن لازم ماننجرف وراء الحماس فقط. هل هذا فعلاً بداية موجة صعود جديدة بقيادة المؤسسات، أو مجرد موجة ارتفاع وانهيار جديدة؟ لازم نتابع بهدوء ونراقب الوضع. #币安区块链周
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
البارح كانت سوق العملات الرقمية مجنونة بمعنى الكلمة، حيث انطلق البيتكوين في وضعية "الجنون المطلق"، وقفز بقوة متجاوزًا حاجز 92,000 دولار. اللي كانوا يراهنون على الهبوط، قبل لحظة كانوا فرحانين ومستنين الأرباح، وفجأة لقوا نفسهم في صدمة—أكثر من مليار دولار من صفقات البيع المكشوف انمسحت في ثانية، وصار الموضوع حفلة للمضاربين على الصعود، أما اللي راهنوا على الهبوط صاروا الضحايا المنحوسين.
الارتفاع الجنوني هذا للبيتكوين ما جاء من فراغ، فيه ثلاث عوامل رئيسية وراه تدفع بقوة.
أولاً، كبار المستثمرين من القطاع المالي التقليدي دخلوا السوق. عملاق إدارة الأصول العالمي "فانغارد" فتح لعملائه التداول بصناديق البيتكوين المتداولة (ETF)، وبنك أوف أمريكا بدأ ينصح عملاءه بتخصيص جزء من أصولهم للعملات الرقمية. هذا كأنه فتح باب نظامي ضخم لرؤوس الأموال التقليدية لدخول سوق العملات الرقمية، وصار فيه تدفق كبير للأموال.
ثانياً، التوقعات في السوق الكلي انقلبت رأساً على عقب. بيانات التوظيف ضعيفة، والأسواق كلها متأكدة أن الفيدرالي الأمريكي راح يخفض الفائدة قريب. مع توقع ضعف الدولار، كل الأصول الخطرة بدأت تتفاعل وتنتعش، والبيتكوين بالطبع في المقدمة.
ثالثاً، فيه عمليات "تصفية قسرية" على المستوى التقني. لما اخترق البيتكوين مستويات سعرية رئيسية، كأنه فجر برميل بارود، وتسببت في موجة تصفيات متتالية لصفقات البيع المكشوف، مما أشعل السوق أكثر.
الآن، الكل يراقب مستوى المقاومة عند 94,000 دولار. إذا تم اختراقه بسهولة، فالدعوات للوصول إلى 100,000 دولار راح تملأ سوق العملات الرقمية. لكن لازم ماننجرف وراء الحماس فقط. هل هذا فعلاً بداية موجة صعود جديدة بقيادة المؤسسات، أو مجرد موجة ارتفاع وانهيار جديدة؟ لازم نتابع بهدوء ونراقب الوضع. #币安区块链周