1. إذا بدأت الآن من الصفر في اتخاذ القرار، هل سأختاره مرة أخرى؟ 2. إذا افترضنا أن كل ما أنفقته في السابق لا يُحتسب، ونظرت فقط إلى المستقبل، هل لا زلت على استعداد للاستثمار بهذا القدر من الوقت، المال، أو المشاعر؟ 3. هل هناك وجهة أفضل لهذه الموارد التي سأواصل استثمارها؟ (تكلفة الفرصة البديلة) 4. هل أنا الآن "أرغب في النتيجة"، أم فقط "لا أستطيع التخلي عن ما أنفقته سابقاً"؟
إذا كانت إجابات السؤالين 2 و3 غير واثقة، فهذا يعني غالباً أنك مقيد بـ"مشاعر التكلفة الغارقة". في النهاية، يجب أن ننظر إلى الأمام في الحياة. التكلفة الغارقة أصبحت من الماضي، فلا تدعها تثقل كاهلك الآن. فكّر أكثر في حسابات المستقبل، فالموارد محدودة، ويجب أن تستثمرها فيما يستحق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عندما تتردد، اسأل نفسك عدة أسئلة:
1. إذا بدأت الآن من الصفر في اتخاذ القرار، هل سأختاره مرة أخرى؟
2. إذا افترضنا أن كل ما أنفقته في السابق لا يُحتسب، ونظرت فقط إلى المستقبل، هل لا زلت على استعداد للاستثمار بهذا القدر من الوقت، المال، أو المشاعر؟
3. هل هناك وجهة أفضل لهذه الموارد التي سأواصل استثمارها؟ (تكلفة الفرصة البديلة)
4. هل أنا الآن "أرغب في النتيجة"، أم فقط "لا أستطيع التخلي عن ما أنفقته سابقاً"؟
إذا كانت إجابات السؤالين 2 و3 غير واثقة، فهذا يعني غالباً أنك مقيد بـ"مشاعر التكلفة الغارقة".
في النهاية، يجب أن ننظر إلى الأمام في الحياة. التكلفة الغارقة أصبحت من الماضي، فلا تدعها تثقل كاهلك الآن. فكّر أكثر في حسابات المستقبل، فالموارد محدودة، ويجب أن تستثمرها فيما يستحق.