في حلمي في الصباح الباكر، رأيت أن BTC وسوق المال الافتراضي بشكل عام انخفضا فجأة بشكل حاد، حيث تراجع السعر إلى 70000. لم يكن المشهد كالأخبار، ولا كواجهة تبادل، بل كان مثل ضغط هواء بارد على صدري. كان الناس مضطربين، والشاشة مليئة باللون الأحمر، وتحولت مشاعر المستثمرين من الإثارة إلى الصمت. في حلمي، لم أشعر بالذعر، بل نظرت بهدوء إلى انزلاق المنحنى، وأدركت في قلبي أن جوهر السوق هو الدورة، هي تناوب بين الطمع والخوف. كان رقم 70000 مثل تذكير، يخبرني أنه يجب أن أكون واقعيًا في مواجهة التقلب، لا أكون راضيًا بسبب النقاط العالية، ولا أفقد الأمل بسبب الهبوط. بعد الاستيقاظ، لا زلت أشعر بتلك الاهتزازة، كأنها إشارة لإعداد الخطوة التالية.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
في حلمي في الصباح الباكر، رأيت أن BTC وسوق المال الافتراضي بشكل عام انخفضا فجأة بشكل حاد، حيث تراجع السعر إلى 70000. لم يكن المشهد كالأخبار، ولا كواجهة تبادل، بل كان مثل ضغط هواء بارد على صدري. كان الناس مضطربين، والشاشة مليئة باللون الأحمر، وتحولت مشاعر المستثمرين من الإثارة إلى الصمت. في حلمي، لم أشعر بالذعر، بل نظرت بهدوء إلى انزلاق المنحنى، وأدركت في قلبي أن جوهر السوق هو الدورة، هي تناوب بين الطمع والخوف. كان رقم 70000 مثل تذكير، يخبرني أنه يجب أن أكون واقعيًا في مواجهة التقلب، لا أكون راضيًا بسبب النقاط العالية، ولا أفقد الأمل بسبب الهبوط. بعد الاستيقاظ، لا زلت أشعر بتلك الاهتزازة، كأنها إشارة لإعداد الخطوة التالية.