صعدت أسعار خام برنت ثم تراجعت من ذروتها، وتوحي الإشارات الفنية بأن هدف 55 دولارًا لا يزال في المتناول

أخبار البوابة: تتزايد تقلبات سعر خام برنت في الآونة الأخيرة، حيث تراجع مؤقتًا خلال الجلسة دون 100 دولار ثم عاد إلى 106 دولارات، بينما يراقب السوق بإمعان إشارات الجغرافيا السياسية والتحليل الفني. وقد أثارت تصريحات ترامب حول إيران خلال الفترة الذهبية اهتمامًا، إلا أنه لم يحدد بشكل واضح موعد إعادة فتح مضيق هرمز، ما يزيد من حالة عدم اليقين في أسعار النفط.

يُظهر التحليل الفني أن خام برنت على الرسم البياني اليومي شكّل قمة مزدوجة عند 119 دولارًا، كما يظهر مؤشر RSI انحرافًا هبوطيًا، مع ارتفاع حاد في المراكز الشرائية في سوق الخيارات على نحو يشير إلى أن الصعود قد يكون محدودًا. تقع منطقة خط العنق للقمة المزدوجة عند 81 دولارًا، وإذا أغلق الرسم اليومي دون هذا المستوى فقد يتيح ذلك مساحة هبوط تقارب 32%، ولا يزال الهدف النظري عند 55 دولارًا قائمًا.

تباينت مؤشرات سوق الخيارات والسوق الفوري. فقد أظهر صندوق BNO ETF لخام برنت زيادة سريعة في أحجام تداول الخيارات الهبوطية، في حين ظل عدد العقود غير المسواة ثابتًا، بما يوحي بأن معنويات التحوط قصيرة الأجل لدى المتداولين قوية. وفي الوقت نفسه، ارتفع علاوة السعر الفوري لعقود برنت القريبة من الاستحقاق وتلك التالية لها إلى 8.43 دولارًا، ما يدل على أن ضيق إمدادات السوق الفوري لا يزال يدعم أسعار النفط. وإذا استمرت التوترات الجغرافية السياسية، فقد تعوّض علاوة السوق الفوري ضغوط التراجع التي يولدها سوق الخيارات.

تتمثل النقاط الأهم حاليًا في ما إذا كان مستوى الدعم عند 107 دولارات سيصمد. فإذا كان الإغلاق فوق 107 دولارات، فقد تعاود أسعار النفط تحدي الحد الأقصى عند 119 دولارًا؛ أما إذا انخفضت دون 107 دولارات، فسيتم التركيز على مستويات الدعم عند 100 دولار و88 دولار، ومع حدوث مزيد من الهبوط قد تقترب الأسعار من خط عنق القمة المزدوجة، ما قد يؤدي إلى تفعيل الهدف المتوقع عند 55 دولارًا.

بصورة شاملة، يُحتمل أن تتذبذب أسعار النفط على المدى القصير ضمن نطاق 100 إلى 119 دولارًا. ويتطلب هدف الهبوط عند 55 دولارًا تحقق ثلاثة شروط في آن واحد: تأكيد القمة المزدوجة وانحراف RSI، واستمرار المراكز في سوق الخيارات ضمن اتجاه هبوطي، وتراجع حدة التوترات الجغرافية السياسية. وعلى المستثمرين متابعه كثب ديناميكيات إمدادات مضيق هرمز والإشارات الفنية لتحديد مسار خام برنت القادم.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات