أخبار البوابة، أفادت رسالة خبرية بأنّ 31 مارس/آذار، يوم الثلاثاء، نشرت وزارة إحصاءات العمل الأميركية بيانات تُظهر أن عدد الوظائف الشاغرة في فبراير/شباط انخفض من 7.24 مليون بعد أن تمّت مراجعة الرقم في يناير/كانون الثاني إلى 6.88 مليون، مع تباطؤ واضح في التوظيف، بما يشير إلى أنّ الطلب على العمالة كان يتجه بالفعل إلى مزيد من التراجع قبل أن يثير نزاع إيران مزيدًا من عدم اليقين. وبعد أن عادت الوظائف الشاغرة للارتفاع في بداية العام، فإن التباطؤ المتزامن في التوظيف والشواغر يدل على أنّ الشركات أصبحت أكثر حذرًا بشأن التوظيف بعد عام تقريبًا من نمو صفري. ويُعزى الانخفاض في الوظائف الشاغرة أساسًا إلى تراجع في قطاعات الإقامة وخدمات الطعام، والرعاية الصحية والعمل الاجتماعي، والتصنيع. انخفض معدل التوظيف إلى أدنى مستوى منذ أبريل/نيسان 2020، بينما ارتفع معدل التسريحات قليلًا. وعلى الرغم من أنّ الشركات الكبيرة، بما في ذلك Meta وOracle، تعمل على تنفيذ موجات تسريح واسعة لإعادة توجيه الموارد نحو استثمارات الذكاء الاصطناعي، فإن مستوى التسريحات في الاقتصاد ككل يظل معتدلًا نسبيًا. وبالنظر إلى المستقبل، قد يؤدي الارتفاع الحاد في أسعار النفط الذي تسبّبه الحرب إلى زيادة تكاليف تشغيل الشركات، ما قد يشكّل عائقًا إضافيًا أمام المزيد من التوظيف.