أخبار Gate، أعلنت شركة بيرنشتاين في تقرير صدر في 24 مارس أن على الرغم من استمرار الصراعات في الشرق الأوسط، لا تزال البيتكوين تتوقع أن تصل إلى 150,000 دولار بحلول نهاية عام 2026، مسجلة رقمًا قياسيًا جديدًا. وأشار التقرير إلى أن أداء البيتكوين لا يزال قويًا مقارنة بالأصول الأخرى، بالإضافة إلى استراتيجيات مايكل سيلر والمشترين المستمرين من كبار المستثمرين على المدى الطويل، مما يدعم ارتفاع سعر البيتكوين بشكل كبير خلال الأشهر القادمة.
وأظهر التقرير أن البيتكوين قد ارتدت من القاع، وأن هيكل السوق الحالي مستقر. على الرغم من ارتفاع أسعار النفط بنسبة حوالي 30% منذ هجوم 28 فبراير على إيران، وتأثر الأسواق المالية العالمية بالتضخم والمخاطر الجيوسياسية، إلا أن البيتكوين ارتفع منذ اندلاع الصراع بنحو 8%، متفوقًا بشكل واضح على الذهب وأسواق الأسهم الأمريكية. ويظل المستثمرون على المدى الطويل ثابتين، حيث يشكلون 60% من إجمالي العرض، مما يدل على أن الثقة في السوق لم تتأثر بالتقلبات.
وذكر بيرنشتاين ثلاثة أسباب رئيسية للتفاؤل. أولاً، استمر استراتيجية مايكل سيلر في زيادة حيازاته من البيتكوين، حتى مع ضغط السوق على بعض الشركات الحكومية، حيث لا تزال تواصل الشراء. ثانيًا، زاد حجم صندوق تداول البيتكوين (ETF) بمقدار 2.2 مليار دولار خلال الأربعة أسابيع الماضية، مع استمرار المؤسسات مثل صناديق التقاعد وصناديق الثروة السيادية في زيادة استثماراتها. ثالثًا، لم يبيع المستثمرون على المدى الطويل، مما يشير إلى أن هيكل ملكية البيتكوين فريد، وأن المستثمرين على المدى الطويل يرون فيه وسيلة لتخزين القيمة وليس أداة للمضاربة قصيرة الأجل.
تاريخيًا، كان بيرنشتاين قد أصدر توقعات متفائلة بشأن سعر البيتكوين عدة مرات، لكن لم يتحقق ذلك بالكامل سابقًا. في ديسمبر من العام الماضي، عندما انخفض سعر البيتكوين إلى أقل من 63,000 دولار، عدل بيرنشتاين هدفه لنهاية عام 2026 إلى 150,000 دولار، وتوقع أن يصل إلى ذروته عند 200,000 دولار في عام 2027. ويعتقد محللو Polymarket أن احتمالية وصول البيتكوين إلى 150,000 دولار بنهاية العام تبلغ 10%، في حين أن احتمالية انخفاضه إلى 30,000 دولار تبلغ 25%.
وأكد التقرير أن البيتكوين، رغم تقلبات السوق والاضطرابات الجيوسياسية، لا يزال يظهر مقاومة قوية للانخفاض، وأن دعم المستثمرين على المدى الطويل والمؤسسات قد يكون القوة الدافعة الرئيسية وراء ارتفاع الأسعار.