
يعد مؤشر الخوف والطمع أداة تحليلية تقيس معنويات سوق العملات الرقمية على مقياس من 0 إلى 100. تشير الدرجة 0 إلى أقصى درجات الخوف في السوق، بينما تمثل الدرجة 100 أقصى درجات الطمع لدى المستثمرين. يقيس هذا المؤشر التوجه النفسي للمشاركين في السوق ويعمل كمؤشر لإمكانية حدوث تغيرات في الأسعار.
تشير قراءات المؤشر المنخفضة (بالقرب من الصفر) إلى حالات بيع مفرط، حيث يمكن أن تنخفض أسعار الأصول بشكل مصطنع نتيجة البيع بدافع الذعر. وغالبًا ما تتيح هذه الظروف فرص استثمار طويلة الأجل. في المقابل، تشير قراءات المؤشر المرتفعة (بالقرب من 100) إلى احتمال حدوث تصحيح في السوق، حيث قد ترتفع الأسعار بشكل مبالغ فيه بسبب التفاؤل المفرط والتداول المضاربي.
لتوفير تحليل موثوق لمعنويات السوق، تقوم منصات التحليل الرائدة بتجميع بيانات متنوعة، من بينها بيانات التداول مثل حجم التداول واتجاهات الأسعار للأزواج الرئيسية، إلى جانب رؤى سلوكية مستمدة من وسائل التواصل الاجتماعي ومنتديات العملات الرقمية. تتيح هذه المنهجية الشاملة رؤية أكثر دقة لمعنويات السوق الحقيقية وتساعد في رصد احتمالية انعكاس الاتجاهات.
يمثل مؤشر الخوف والطمع أداة مهمة للمتداولين والمستثمرين، حيث يدعم اتخاذ قرارات مدروسة استنادًا إلى تحليل معنويات السوق. ومع ذلك، ينبغي استخدامه مع أدوات التحليل الفني والأساسي الأخرى لتحقيق رؤية متكاملة للسوق.
يقيس مؤشر الخوف والطمع معنويات السوق على مقياس من 0 إلى 100. يتم احتسابه باستخدام حجم التداول، ونشاط وسائل التواصل الاجتماعي، واتجاهات عمليات البحث. تشير الدرجات الأقل من 25 إلى خوف شديد؛ وفوق 75 إلى طمع شديد في السوق.
يتراوح المؤشر بين 0 و100. تشير الدرجة 0 إلى خوف شديد، و100 إلى طمع شديد. 0–25: خوف شديد؛ 25–45: خوف؛ 45–55: محايد؛ 55–75: طمع؛ 75–100: طمع شديد. تعكس القيم الأعلى طمعًا أكبر لدى المستثمرين، بينما تشير القيم الأدنى إلى خوف متزايد.
يساعد المؤشر في كشف الحالة النفسية للسوق. غالبًا ما تدل مستويات الخوف المرتفعة على أن الأسعار عند أدنى مستوياتها — ما يمثل فرصة محتملة للشراء. أما مستويات الطمع المرتفعة فغالبًا ما تشير إلى سوق مبالغ فيه — ما يبرر التفكير في البيع. استخدم المؤشر مع التحليل الفني لاستراتيجية أكثر قوة.
يتكون المؤشر من ستة عناصر رئيسية: التقلب (25%)، حجم التداول (25%)، نشاط وسائل التواصل الاجتماعي (15%)، استطلاعات السوق (15%)، هيمنة Bitcoin في السوق (10%)، واتجاهات البحث في Google (10%). تشير الدرجات من 0 إلى 100 إلى معنويات السوق.
تشير قراءة مرتفعة لمؤشر الخوف إلى حالة خوف شديدة في السوق، وغالبًا ما تسبق انخفاض أسعار العملات الرقمية. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة عمليات البيع وضغط إضافي يدفع الأسعار للهبوط. عادة ما يتخذ المستثمرون موقف الانتظار والترقب.
يعكس المؤشر معنويات السوق الحالية باستخدام التقلب، وحجم التداول، ومدخلات وسائل التواصل الاجتماعي. وتتمثل أهم حدوده في أنه يقيس العواطف فقط ولا يمتلك قدرة على التنبؤ بالمستقبل. كما لا يأخذ في الاعتبار العوامل الأساسية أو الأحداث المستقبلية. استخدمه كأداة تكميلية مع أدوات التحليل الأخرى.
اشترِ خلال فترات الخوف الشديد (0–24) عندما تكون الأصول مقومة بأقل من قيمتها. وبِع خلال فترات الطمع الشديد (75–100) قبل حدوث تصحيح محتمل. ادمج المؤشر مع التحليل الفني وبيانات الاتجاه للحصول على إشارات أكثر موثوقية.











